القائد وفرص الصلاة
الصلاة لا تحفظ القائد متواضعًا فحسب، بل من خلالها يستطيع أيضًا أن ينهل من موارد الله. صحيح أن كل شيء يرتفع وينخفض بحسب القيادة، ولكن أولًا وقبل كل شيء إنها قيادة الله. فالمسيح هو رأس الكنيسة (أفسس 5)، والقائد الصالح يجد دائمًا اتجاهه وقوته من الرب. (يعقوب 1: 5). وهناك 5 أمور ينبغي التأمل فيها:
1. الصلاة هي صلة الوصل لمسحة الروح القدس في الوعظ والكرازة والقيادة.
2. الصلاة هي القناة الموصلة إلى قوة الله. فعندما وصف بولس سلاح الله الكامل في أفسس 6، ختم كلامه بالقول إن هذا كله يوضع موضع التطبيق بالصلاة.
3. الصلاة تأتي بالإجابات. ينبغي لنا جميعًا أن نُقبل على الصلاة متوقعين أن يسمع الله صلواتنا ويستجيب لها. فحين نعمل بأنفسنا، غالبًا ما نفعل فقط ما نقدر عليه (إن استطعنا ذلك أصلًا). أما حين نصلي، فإننا نفتح أنفسنا على المعجزات.
4. الصلاة تُثمر نموًا كثيرًا ما يظهر في صورة تغيير. هناك وسائل يمكن أن تحفّز الناس على التغيير. لكننا نسأل أنفسنا: لماذا نُجهد أنفسنا بكل هذا القدر من التخطيط والإجراءات والمحادثات والعمل لإحداث تغيير في الناس أو في مؤسسة ما؟ لأن التغيير عسير. وفي النهاية، الله وحده هو القادر على إحداث تغيير دائم. لذلك فالصلاة ضرورية لإحداث التغيير والنمو.
5. الصلاة هي طريق النمو الشخصي. فالتواصل حيوي للنمو في أي علاقة. والقائد يبقى متقدمًا بخطوة على أتباعه من خلال الدراسة والعمل والصلاة.

No Comments